Advertisement
     
نافذة الاتحاد
   الصفحة الأولى
   تعريف الاتحاد
   أخبار الاتحاد
   أنشطة الاتحاد
   بيانات الاتحاد
   قضايا الاتحاد
   صور الاتحاد
   ملفات الاتحاد
قضايا وآراء
   الجامعة بأعين صحفية
   سجل تضامنك مع أهل غزة
   تقارير حقوقية
   رأي حر
   كاريكاتير
   أخبار عامة
   علوم وتكنولوجيا
   حقيبة المناضل
ايمانيات
   نفحات إيمانية
   صوت القرآن الحكيم
   المصحف الجامع
خدمات
   بحوث ودراسات
   اتصل بنا
   البحث
   مواقع صديقة
   خدمات دراسية
   تسجيلات
   رواق الصور
مناضلو الاتحاد بمكناس في متابعة قضائية ومحاكمة صورية بتهم جزافية          
الصراع داخل الجامعة و مبادرة ترسيخ ثقافة الحوار طباعة أرسل لصديق
20 / 05 / 2009

dhimniبقلم: عبد القادر الدحمني -

عرفت الساحة الجامعية في المغرب خلال السنتين الأخيرتين تصاعد ملفت للاصطدامات العنيفة بين الفصائل الطلابية المختلفة حيث خلف كل ذلك ثلاثة قتلى و عددا من المعطوبين و المعتقلين، وجذير بالذكر أن العنف في الصراع الطلابي يمتد جذوره إلى السبعينات،مع المواجهات الدامية التي سجلت بين الفصائل اليسارية، ثم مع مطلع التسعينات بين الفصائل الاسلامية و اليسارية، و بعد ذلك خفتت حدة الصراعات العنيفة و إن كانت تظهر مرة بعد مرة في إطار صراع المواقع و الحسابات السياسية بين هذه الفصائل.

و يمكن إرجاع العنف في الجامعة لعدة أسباب على رأسها:

= العنف كمبدا مبرر في التنظيرات الايديولوجية و الأدبيات السياسية، إضافة الى العنف اللفظي و الرمزي.

= تضخم بعض الفصائل يجعلها تعمد إلى الاققصاء و الهيمنة.

= غياب قنوات الحوار و الاعتراف المتبادل.

= الجو الاجتماعي و السياسي المشحون بشكل عام، والذي يلقي بظله على الجامعة.

= عنف السلطة الذي يولد عنفا مضادا.

= بعض الانزلاقات الناتجة عن سلوكات=بلطجية= لبعض الأفراد.

ولعل المستفيد الوحيد من العنف بين الفصائل الطلابية هو النظام، الذي يبحث عن التوازن السياسي بأي وسيلة ممكنة، بينما لا يولد العنف و العنف المضاد إلا مزيدا من التشنج و الدغمائية، و بالتالي يضيع النضال الطلابي سواء على مستوى تحقيق مطالبه النقابية، أو في شقه المتعلق بخلق الحراك السياسي و رفع سقف الحريات، على اعتبار أنه ورشة مفتوحة لتخريج الأطر العلمية و الثقافية بقدر ما يخرج فاعلين سياسيين و جمعويين، و قد عرف الملتقى الطلابي الوطني الحادي عشر المنعقد هذه السنة بجامعة محمد الخامس بالرباط، ندوة مميزة يوم22\04\2009 أطلقت خلالها لجنة التنسيق الوطنية مبادرة طلابية لترسيخ الحوار ونبذ العنف

فما هو أفق هده المبادرة ؟

وما هي العقبات التي تقف في طريق تحقيق غاياتها المنشودة؟

لعل الصراع في البداية كان صراع مواقف و وجود، فكلما ظهر مكون أو تيار و أعلن عن نفسه إلا وكان يوجه بالاحتقار و الإقصاء مما يجعل خطابه ينحو منحى راديكاليا عنيفا و إقصائيا بدوره،كرد فعل، و خصوصية تميز خطاب البدايات الذي يركز على التميز و إثبات الذات لكي تنجح عملية الاستقطاب و التعبئة..

هذا الأمر سيحصل مع بداية بروز الفصائل الاسلامية كما سيحصل مع إعلان الفصائل الأمازيغية و كذا الصحراوية..

بينما الصراع الحالي ليس صراع مواقف بل صراع مواقع، حيث يحاول كل فصيل أن يحكم قبضته على جامعة معينة أو يكون له صوت وموقع قدم بأخرى، أو يتم التزاحم على قيادة بعض المعارك النقابية، مما يفسح المجال للمزايدات و الاصطدامات.

أعتقد أن مبادرة الحوار شيء إيجابي و ثمين جدا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر منها الحركة الطلابية و الجامعة المغربية عموما، و من بين عناوين جديتها:

- أن يكون الحوار بلا شروط وبلا سقف، بمعنى أن يكون مفتوحا في كل الاتجاهات، لا ينحصر في هيكل معين، ولا يراعي إلا الصوت الطلابي والمصلحة الطلابية.

- أن تكون القواعد الطلابية هي المنطلق والمرجع، مشاركِة ومتابِعة، ومقرِّرة بالتصويت عند كل اختلاف عصي.

- أن يصاغ ميثاق شرف يمنع العنف اللفظي التجريحي كما يُشنِّع اللجوء للتهديد والاعتداء البدني، وتوقع عليه جميع الفصائل.

- أن يتم ضبط مجموعة من الآليات لحل المشاكل والخلافات، وتطويق الانزلاقات قبل تطورها.

لا أريد أن أكون متشائما، ولكن العقبات التي تقف في طريق هذه المبادرة كثيرة ومركبة، ومنها:

- ارتهان بعض الفصائل للسقف السياسي والحركي الذي تحدده أحزابها الأم، وبالتالي تتحول هذه الفصائل أحيانا إلى دروع لتصفية الحسابات الحزبية الضيقة.

- جهود المخزن للحيلولة دون الحوار والتفاهم والوحدة المرجوة، عبر القمع المنهجي والاختراق الأمني، وتضييق فضاء الفعل الطلابي.

- غياب الوسيط المؤهل والمحايد، الذي يمكن أن يدير الحوار واقفا على مسافة واحدة من مختلف التيارات والحساسيات، والمؤهل الوحيد المقبول في نظري هو كبرى جمعيات المجتمع المدني المستقلة والهيئات الحقوقية.

إن الحركة الطلابية في حاجة لكل أبنائها مهما تعددت مشاربهم الفكرية والثقافية والسياسية، والفضاء الجامعي ينبغي أن يحافظ على دوره الحيوي في خلق النقاش السياسي والثقافي المتقدم، وقيادة الحراك النضالي والاجتماعي، فالحركة الطلابية ينبغي أن تضبط بوصلتها جيدا في اتجاه الانشغال بالأسئلة الوطنية الكبرى، في نفس الوقت الذي تركز فيه على مطالبها النقابية العادلة.

 
< السابق   التالي >

Advertisement


أخبار الجامعات
   وجدة
   تطوان/ طنجة
   الناظور
   تازة
   فاس
   مكناس
   قنيطرة
   الرباط
   الدار البيضاء - عين الشق
   الدار البيضاء - المحمدية
   سطات
   الجديدة
   أسفي
   بني ملال
   مراكش
   أكادير