نرى من وجهة نظرنا أن الحوار ضرورة من أجل التعايش بين فئات المجتمع الطلابي وبين بني الإنسان بصفة عامة، وأما من لا يقبل الحوار فهو أحد فئتين : فئة إقصائية متزمتة ترى الواقع والذي ينافسها في الاشتغال فيه عبارة عن لونين أبيض وأسود، و فئة انتهازية: تسير مع الغالب حيثما سار لا تهمها إلا مصالحها الشخصية وهي مستعدة للتحالف مع الشيطان لحماية مصالحها |